12 أكتوبر, 2009

 

القدس

في اللحظات التي تفصل بين السقوط والقيامة أعلن من جديد أن حبنا القديم باق وأنه يكتسب الآن شموخ الجبال واتساع المدى وفي زمان الوجع والخيبة تمسك يدي بيدك من جديد لنصنع الأمل والبطولة

هل تعجبين يا قدس يا عروسة مدن الشمس والبخور أن أجدد عهد حبي لك في هذه اللحظات؟ لو كان ما بيننا رغبة الطموح العابر أو خيلاء الهوى لكنت أنظر إلى نفسي وحدها والحراب تزرع جسدي من القريب والبعيد من العدو والصديق والشقيق ولكني وجدت جسدي متحداً بجسدك ورأيت دمي متحداً بدمك فكيف لا تكون صرخة الألم واحدة؟ وكيف لا تكون صرخة الثأر واحدة؟ ما بناه التاريخ بدم الشهادة ووثبة العنفوان لا تهزمه الأيام والساعات السوداء بلؤم الغادرين وتخاذل الجبناء والمتآمرين

ترتسمين في بالي يا قدس وأنت تستقبلين الخليفة الفاروق القادم إليك بتواضع الأولياء وثقة العظماء يدعوه أهلك للصلاة في الكنيسة فيخشى أن يقال هنا صلى عمر ويستأثر من بعده بها فيصلي خاشعا تحت ظل شجرة في العراء.. وترتسمين في بالي يا قدس وأنت مثخنة بالجراح تستقبلين صلاح الدين يفك أسرك ويعيد إلى وجهك لونه الشرقي الأصيل وإلى دمك دفأه وحياته.. ثم ترتسمين يا قدس في بالي وقد ضرجت القبائل وجهك بالدم في كربلاء العصر الحديث.. فيستقبلك العاشق الفدائي على سفوح جبالك وهو الذي أمضى عمره يقاتل ويقاتَل من أجلك ليراك عروسة المدن وسيدة العواصم يضمك إلى صدره يهبك قلبه ويغفو إلى الأبد وأنت تسكنين عينيه ويترك لنا الوصية وجدت لتبقى

هل عرفت الآن لماذا أختار هذه اللحظات ونحن في عواصم العرب نختزل كل التضحيات والبطولات لأجدد لك عهد الحب والوفاء؟؟

أحبّوك شعارا يختبؤن وراءه ويحفظون به رؤسهم.. وأحببتك ساحة مجد تبذل فيها النفوس الغوالي.. أحبّوك في حفلات الكوكتيل المخملية وفي وقفات المنابر و سرادق الإستعراضات.. وأحببتك في الخندق الترابي نحصن حدود أمتنا ونصنع لها خيوط فجرها الجديد.. أحبّوك بنداً في المفاوضات وورقة عمل في المؤتمرات.. أما أنا.. فقد أحبتك إنتشاقة سيف وإطلالة فارس عالي الجبين.. وها هم جميعا ينظرون اليوم إليّ كعاصمة ترفع راية عشق القدس.. يتساءلون .. أسأكون مسادة هذا الجيل.. تنتحر القدس على رمالي أو في شوارعي..؟ لكن إصراري يقول لهم.. سأكون السور المقدس وسيكون كل واحد من أبنائي وأبنائك يا قدس طائر الفينيق العربي.. الذي على جناحيه ينهض التاريخ.. وها أنا أجدد لك الآن وإلى الأبد عهد الحب والوفاء.. ولأن هذا الحب ولأن هذا الوفاء من صنع التاريخ.. ومحفوران في ذاكرته ووجدانه.. ينبري أبناؤك يا قدس وحدهم.. لدفع ثمن القضية وثمن الحفاظ على عهد القدس المقدس.

صوت لبنان العربي-1982
بتعديل: الفلسطيني المهاجر

فتح.. الحركة المسروقة .. لا بد أن تعود

7 أكتوبر, 2009

فتح.. الحركة المسروقة

لا بد أن تعود

 

كانت وما زالت فتح رائدة الفكر الثوري والتنظيم النضالي التحرري، فقد عملت على بناء أساس دولة فلسطينية وأسست جيدا لمشروع وطني كبير، وضمت في صفوفها العديد من الشخصيات التي تتمنى أي دولة أن ينتمون لها.

شكلت فتح، بفكرها التنظيمي المحكم، بنية تحتية متينة نعتمد عليها في تقدمنا نحو أهدافنا السامية، وكبرت فتح وكبرت القضية معها، مما أدى إلى تسليط الضوء عليها كونها راعية المشروع الوطني الفلسطيني، والتي تديره بكل براعة ونجاح. إلا أن هذا لم يعجب العدو وعمل جاهدا على إقصاء فتح بإجراءات عديدة متنوعة، كالتصفيات الجسدية، والاختطاف، والعمل على تقسيم فتح وبث الفرقة بين عناصرها، لكن فتح بفكرها القيادي المحكم تمكنت من الصمود طويلا في وجه الهجمهات الصهيونية. دارت الأيام والعدو لم ولن يلي جهدا في تفكيك حركة فتح،حيث بدأت المحاولات منذ عشرات السنين ومنذ العقد المنصرم، وآتت الهجمات أكلها في السنوات القليلة الأخيرة، إذ تمكنت عناكب إسرائيل من أن تعشش في أشجار فتح المثمرة، فقدم إلينا عباس ودحلان وعريقات وعبدربه.. وبذلوا كل غال ونفيس في سبيل إخراج فتح عن مسارها الطبيعي، الذي أنشأت له، فأصبحت فتح كالكعكة التي يتقاسمها الغربان، حتى بقي قلب الكعكة، ليأتي بعض العقارب ويسرقونها ويؤثرون أنسفهم بها، ويشكلونها كيفما يشاؤون، في الوقت الذي يتم فيه محاصرة عمالقة الفتح وتقييد حركتهم إن  لم يتم اغتيالهم، فبعد أن قام عباس بسحب سلاح كتائب شهداء الأقصى، عمل جاهدا لإنهاء عسكرة الإنتفاضة كما أراد لها، وشكل العديد من المدافع التي تضرب عمق المقاومة الفلسطينية، مما أضعفها ونأى بها جانبا، وساعد في ذلك قلة الحكمة والحنكة العسكرية من بعض الفصائل الأخرى التي لن أتطرق لها فالحديث الآن عن فتح الثورة والمقاومة والعمل الفدائي.

إن عملية سرقة حركة فتح من أبنائها جريمة كبرى، لا بد لنا أن نسعى جاهدين لاستعادة فتح من أفواه الذئاب، وإعادة تطهيرها من براثن الفكر العباسي الدحلاني، ولتكن فتح في الصدارة مجددا، ولتستلم راية المقاومة والتحرير.

إن من يسرق فتح من أبنائها لقادر على سرقة مشروع إدانة إسرائيل لجرائمها في غزة، ومن قرر سحب التقرير لهو كالأفعى التي تظهر ملمسا ناعما وتبطن سما رعافا. فنحن نرى السيناريو ذاته يتكرر مرة أخرى، سرقة فتح تلاها سرقة دماء شعبنا في غزة، فأين أنتم يا أبناء الفتح؟ أين أبناء الياسر الكاسر؟ ألم يئن الوقت لاسترجاع فتح من السارقين؟ أنتم الفتح وليس عباس.. أنا الفتح وليس دحلان.. كلنا الفتح وليس زمرة عباس الآثمة.. فلتعد الراية لفتح، وليذهب عباس وحاشيته للجحيم. هم مارقون.. هم تجار قضية.. وليسوا أصحاب قرار.

لن تدوم سرقة الفتح.. ولا بد أن تتطهر من قذارة عباس.. ونلتف جميعنا تحت لواء المقاومة.. والمقاومة فقط.

 

 

 

بقلم: محمد حرب

 

خالص شكري للأخ والصديق العزيز محمود عثمان لطرحه الفكرة حول سرقة فتح.

يوم في رمضان .. مع الفلسطيني المهاجر

27 أغسطس, 2009

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمدلله رب العالمين والصلاة والسلام على نبيه الأمين
يقول جل في علاه.. في محكم كتابه العزيز
“ألم يأن للذين آمنوا أن تخشع قلوبهم لذكر الله وما نزل من الحق”
لنقترب من هذه الآية الكريمة أكثر قليلا، لنرى فيها منهج علاقة سامية بين العبد وربه.. منها نستفيد ونتعلم درسا عظيما في الحياة.. فنرى أن العلاقة الطبيعية بين العبد وربه هي إيمان العبد الكامل بالله، وتسليمه له والرضا بحكمه، فحديث رب العزة موجه للمؤمنين، الذين آمنوا بالله ورضوا به ربا.. فالإيمان لا يقر بالقلب من العدم، فلا بد للمؤمن أن يرتقي بنفسه ويعلمها ويأدبها ويعمق حبه لله والتزامه بتعاليم دينه السمحة، حتى يظفر برتبة المؤمن، فالإيمان له تكلفة، والمؤمن الحق له مرتبة كريمة ودرجة رفيعة في الدينا والآخرة..

والإيمان أساسه القلب، فما يحصد الإنسان من عمل فإنما يزرعه في قلبه مجددا، فالمؤمن يزيد قلبه إيمانا بفضل الله، والمسيء يزيد قلبه غساءة ما لم يرحمه الله.. والقلب مخزن النوايا، وفيه التقوى ومنه الإخلاص في النية، وعند تعويد القلب على الإيمان وحسن النية وإخلاصها لله بارئنا، فإن القلب ينتهج نهج الخشوع.. حتى يصبح قلبا خاشعا مسلما أمره بالكامل لله رب العالمين.

 

يقول الله سبحانه وتعالى في موضع آخر في القرآن الكريم:
“ولذين إذا فعلوا فاحشة أو ظلموا أنفسهم ذكروا الله فاستغفروا لذنوبهم ..”
في هذه الآية الكريمة قانون رباني عظيم، وهو ربط ذكر الله بالمغفرة.. وهذا ما وجدناه في آيتنا السابقة.. حيث أن القلب الخاشع يعتاد ذكر الله، الذي بدوره ينأى بنا عن أي فعل منكر نأثم عليه.. وبقراءة لاآية السابقة، نرى أن اجتماع ثلاثة أمور تشكل علاقة محكمة بين العبد وربه، حيث أن الإيمان مع خشوع القلب، مع ذكر الله.. كلها تشكل بوتقة يتشكل فيها المؤمن بأجمل صفاته، فلا سلطان للشطان علينا إن نحن حافظنا على الإيمان وعملنا على تقويته باستمرار بفعل المعروف والتقرب إلى الله، وحافظنا على قلب خاشع رقيق مخلص لوجه الله تعالى، وداومنا على ذكر الله، فما زال لسان المسلم رطبا بذكر الله، حتى يصبح قلبه قلبا خاليا من البغضاء والشحناء.

من جانب آخر، نرى أن أسلوب الآية الكريمة جاء بغلاف ودي لطيف، وهو دليل على العلاقة الوطيدة بين العبد المؤمن وخالقه الرحيم، فأسلوب العتاب هذا لا يكون إلا بين المتحابين، وهنيئا لبعد أحبه الله، فإذا كان هذا حال العلاقة بين خالق الكون وبارئ كل شيء.. وبين الإنسان الضعيف.. أفلا نستشف درسا وفائدة عظيمة في قواعد السلوك والمعاملة؟

إن الله فرض شهر رمضان وما فيه من أحكام تربية للنفوس وتهذيبا له، وشهر رمضان فرصة غظيمة لتقوية الصلة بيننا وبين الله، ونكون من المؤمنين الذين تخشع قلوبهم لذكر الله وما نزل من الحق.. ففي الصلاة ذكر لله، وعند الصلاة تهذيب للنفس مرضاة لله، وفي الصيام ذكر لله، وبه تخشع القلوب ويزداد الإيمان، وكل تعاليم الإسلام الرمضانية هي تعاليم عظيمة الشأن والأهمية، تقوم بتشكيل النفوس بشكلها الإيماني القوي، فحفظ اللسان، وقراءة القرآن، والصدقة وحلقات الذكر وإفطار الصائمين، كل ذلك من شأنه أن يقوي إيماننا ويزيد من خشوع قلوبنا.. لنغتم هذه الفرصة العظيمة في رمضان.. ونعمل جاهدين على تقوية إيماننا وتطويع قلوبنا على دين الله، وتربية أنفسنا تربية إيمانية سليمة، تجعل الله راض عنا.. ونحن إليه راغبون.

~~~

عن زيد بن خالد الجهنى رضى الله عنه عن النبي صلى الله علية وسلم قال: (من فطر صائما كان له مثل اجره غير أنه لا ينقص من أجر الصائم شئ) رواه الترمذي.

فرصة رائعة وعظيمة.. لم لا يفطر أحدنا الآخر؟ كل ما في الأمر حبة تمر أو شربة ماء.. ومن يزد يحسن الله إليه. لا تبخلوا على أنفسكم بالأجر.. ولا تحرموا الآخرين أن يكسبوا بكم الأجر..
فلو أن أحدنا فطر صائما واحدا في اليوم.. لأصبح له أجر ثلاثين صائم.. فماذا لو فطر صائمين.. أو ثلاثة.. أو أربعة.. انظروا كم يجمع من الأجر والحسنات.. فالصيام أجره عظيم.. والله يجزي به .. ويدخلا لصائمين باب الريان لا يدخله سواهم..

 

ولنتذكر جميعنا..

رغم أنف .. رغم أنف.. رغم أنف.. من أدرك رمضان ولم يغفر له.. اللهم آمين.

~~~

ما حال أرحامكم في رمضان؟ ألا تحبون أن يغفر الله لكم ويرحمكم؟ أن يوسع رزقكم ويطيل عمركم.. ويبارك في أنفسكم.. إذن لتصلوا أرحامكم.. وما من وقت أولى بصلة الرحم أكثر من رمضان.. شهر الرحمة والغفران.

~~~

اللهم إنك عفو كريم تحب العفو فاعفُ عنا
لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين
اللهم إنا نسألك رضاك والجنة.. ونعوذ بك من غضبك والنار
سبحان الملك القدوس
سبحان الملك القدوس
سبحان الملك القدوس

~~~

 

إعلانات:

قال لي أحد الزملاء ممازحا إياي ونحن في العمل مرهقون.. والحر قد نال منا الشيء الكثير:
هل تعلم يا محمد؟ قلت له: قل ما لديك.. قال لي: لولا الوضوء لمتنا من العطش.. وقصد في ذلك أن الوضوء هي الطريقة الوحيدة لشرب الماء.. هههه

~~~

يا ترى.. ما حال إخواننا المسلمون في بقية أرجاء الأرض.. فما حالهم في الصين.. وما حالهم في الهند.. ومال حالهم في أفغانستان.. في الشيشان.. يا ترى.. هل يجدون ما نجد ليفطروا عليه؟
يا رب ارأف بحالهم.. وأطعمهم وانصرهم على من عاداهم..
لنقترب أكثر.. ما حال جيرانك .. أقرباؤك.. لنقترب أكثر.. ما حال أخوانك.. وأسرتك.. الأم والأب والابن والبنت .. ما حالك أنت؟؟ هل أعطيت نفسك حقها؟؟

 

يا رب عفوك وضاك.. لطفك ورحمتك.. فما لنا إلاك..

 

~~~

كثيرا ما كنت أشعر بضيق في الصدر.. وسرعان ما يزول بمجرد تكبيرة الإحرام من صلاة التراويح.. فما أروعها من صلاة.. وما أجمله من اتصال مع الله خالقي وإلهي.. أدعوه فأجده قريبا مني.. أناجيه فيقشعر جلدي.. كم أنت رحيم يا الله.. ! سبحانك..

~~~

في رمضان رقعت معظم الفتوحات الإسلامية وأهمها.. ونرانا اليوم منهمكون في مسلسلات وأفلام وبرامج إعلامية لا تسمن ولا تغني من جوع.. لا بل قد تكون أشبه بمحرقة الحسنات.. ومولدة السيئات.. وإذا لم نشاهد شيئا مما سبق.. نرانا نتقوقع على نفسنا.. يكتنفنا الكسل والخمول.. كأن رمضان شهر للبيات والرقود والنوم والكسل.. فأين همة المؤمن.. واين هذه الشعلة المتقدة؟؟

~~~

لست وحدك الصائم.. فهناك الكثيرون صائمون.. فلا تظن أن العطش ملازم لك وحدك.. ولا تظن أن أزمة الطريق ملازمة لك وحدك.. جميعنا يجد هذا
فلا تكن غاضبا في رمضان.. لا تكن فظا.. لا تكن سيء الطباع.. اصبر وكن كريم الخلق طيب اللسان.

~~~

اقرأ وارتق.. فالقرآن نور وضياء..
يا رب حبب القرآن لقلوبنا.. واجعله ربيعا لها

~~~

ما رأيكم بأن نشرب سوية شيئا أحبه جدا..
لنجرب شراب التمر الهندي البارد.. حلو المذاق

طريقة صنعه كالتالي، كما وجدنها:
المقادير:
10 حبات تمر هندي مجفف (2/1 كوب مجفف)
4 أكواب ماء
3/2 كوب سكر
2 كوب ثلج

الطريقة:
- عند استخدام التمر الهندي الطازج يقشر وتزال الخيوط الجانبية.
- تُغلى 4 أكواب ماء ثم تُضاف حبات التمر الهندي المجفف وتُترك بعد تخفيف النار لمدة خمس دقائق.
- يُضاف السكر ويُقلب جيداً ويُترك الخليط على الأقل لمدة ساعتين ويُمكن أن يُترك لمدة يوم بالثلاجة
عند هذه المرحلة.
- يُصفَى الخليط بمصفاة للتخلص من البذر ثم نضيف كوبين من الماء المتبقي وكذلك الثلج عند التقديم.
- عند استعمال المعجون الجاهز عوضا عن الطازج تُتبَع نفس الخطوات.

ومن لا ترغب في صنعه منزليا، بإمكانها شراء قوارير تمر هندي جاهز للشرب من المحلات والمطاعم والأكشاك,, ومن لا يحبه.. فعليه بالفيمتو أو التانج.. حيث الطعم الذيذ..

~~~

أما الحلويات.. فأنا من عشاق القطايف.. المحشوة بجوز الهند والفستق الحلبي والزبيب فقط.. لا أحب اي إضافة أخرى.. جربوها ولن تندموا أبدا.. أذكركم: جوز هند، فستق حلبي.. زبيب.. فقط لا غير..

هناك أنواع أخرى من القطايف كنت أعملها.. وهي قطايف الفواكة.. مثل: التفاح، الموز، الأناناس.. وتصنع هذه القطايف بأن نقطع الموز أو التفاح أو الفاكهة التي نحبها.. على شكل شرائح رقيقة أو حلقات صغيرة يسهل التحكم بها وحشوها داخل حبة القطايف.. وبعد ذلك نضع القطايف في السدر، ونضع قليلا من الزبدة النباتية فوق كل حبة قطايف.. ونقوم بعملية الشواء في الفرن.. ونضعها في وعاء مليء في القطر.. حتى تتشرب جيدا. جربوها ولن تندموا أيضا.. لذيذة جدا..

~~~

بالنسبة للفطور.. فقد اخترت لكم ما تشتهيه نفسي الآن.. فأشتهي المسخن الفلسطيني البلدي.. حيث شلالات زيت الزيتون تهدر من بين أصابع يدنا اليمنى..ولا مانع من بعض حبات الزيتون او المخلل وشرائح الليمون.. لاحظوا أنني من هواة المائدة ذات الطبق الواحد.. فأنا لا أحب التنويع في الأكل.. أفضل أن يكون أكلي “طبخة” واحدة. وإليكم طريقة عمل المسخن الفلسطيني كما وجدته في أحد مواقع الانترنت:

المقاديـــــــر :

دجاجتين – كيلو بصل ناشف – ربع كيلو سماك بلدى – زيت زيتون فلسطينى اصلى

لوز ربع كيلو مقشر وصنوبر

اولا : نسلق الدجاج وعند ازالة الزنخة نفرم راس بصل وقليل من الهيل حب ونملح الدجاج و

نضيع القليل مقدار ملعقة كبيرة من زيت الزيتون ونهدى النار ونتركة لمدة ساعة وربع .

ينشل الدجاج ويرش علية ملح وبهار وسماك وقليل من زيت المسخن ويحمر الدجاج قبل

التقديم

ويصنع من المرق شوربت الفريكة تغسل الفركية جيدا وتصفى وتضاف لمرق الدجاج

ثانيا : نضع فى وعاء الطبخ كمية كبيرة من زيت الزيتون نفرم البصل صغير قدر الامكان

ونضعة فى وعاء الطبخ كل ما نفرم بصلة نضعها بالزيت حتى انتهاء الكمية ويجب ان

يكون الزيت غامر البصل

يوضع على النار عندما يبدأ بالغاليان نضعة على اصغر عين ونار جدا هادية مع

التحريك المستمر حتى لا يحترق البصل من الاسفل.

عندما يستوى البصل ويكون طرى نملح البصل ونضع قليل من البهار والفلفل الاسود

نحمر اللوز والصنوير ويضافو على البصل عند بدأ دهن الخبز

نبدأ بعمل الخبز طابون او خبز ايرانى وهو مشهور بالخليج

نضع بالصنية التى سنضع الخبز فيها قليل من الزيت

ونضع الرغيف الاول ونضع البصل ونفردة على الرغيف ثم نرش السماك

ونكرر العملية مع كل رغيف الى انتهاء كمية البصل

نضع الصينية كلها بالفرن ونشعلة فقط من الاعلى

وبعد ان يحمركل رغيف قليلا نصفة بصنية التقديم

تصف جميع الارغف ويوضع الدجاج المحمر فوق

وصحتين وعافية

وآآآآآآآو على رغيف مسخن طالع من الفرن هلأ وبنادي علي ويقولي

تعال كلني ههههههههه

~~~

وبعد ذلك.. يشرفني أن أصحبكم في جولة في شوارع عمان .. نبدأها بصلاة التراويح في مسجد الشهيد الملك المؤسس في وسط العاصمة الأردنية عمان:

وبعد ذلك :

نسير في هذا الشارع
وأعتقد أنه شارع الجامعة الأردنية..

ثم هنا

بعدين بنمر من هون:

بعدين رح اعزمكم على اروع وازكى وافضل كنافة في الاردن
كنافة حبيبة ههههه:

ولما نروح بنشرب اي شي بارد.. كوكتيل.. بيبسي.. قصب سكر.. او مي باردة اوفر ههه .. وبنحكيلكم تصبحو على خير.. والله معاكم.

 

 

 

محمد حرب

عمّان – الأردن

6 – رمضان ، 27/8/2009م

 
 

 

 

قبل الإفطار بساعة ^ ^

 

 

 

 

 

 

ليتهم اليوم هنا

23 أغسطس, 2009

ليتهم اليوم هنا

 

كان حبا قد شدا
كان عشقا أرغدا..
كان قلبا أوحدا
صار بغضا
صار حقدا أو لظى
أوشك الحب بياتا
أو هديرا من لظى
إنهم عاشوا بقلبي
ليتهم اليوم هنا

عامرا بالحب قلبي
عاصفا حين التقى
قلب حبي قد تفجر
هائما فوق الثرى
بالحب قد كنا ندين
بالعطف أوقدنا الهوى
إنهم عاشوا بقلبي
ليتهم اليوم هنا

كان نهرا قد سرى
بين قلبي.. والأضلعا
جاءت الأوهام ليلا
تشكلت كالموقدا
أشعلت نيران حزني
سدت الأنفاس عندي
قد تهاوى زهر قلبي
قد تداعت روح نفسي
قد كرهت العيش حتما
إذ شربت المر قسرا
إنهم عاشوا بقلبي
ليتهم اليوم هنا

قد رفعت الكف ليلا
قد دعوت الله فجرا
إني مظلوم فانتصر
إني مظلوم فانتصر

إليها.. ذات الوشاح

20 أغسطس, 2009

إليها.. ذات الوشاح

 



أحبها
 أتنفس هواها
 أعشقها..
 حتى الثمالة
 أحلم بها ليل نهار
 أحلام اليقظة تطاردني
 كسراب من تحت الأنقاض
 وهموم الوحدة تقتلني
 كرصاص من فوق الأحلام
 نظرات عيونك قاتلتي
 كربيع تجلوه القطرات
 قطرات فؤادك سيدتي
 كرحيق تخبوه العبرات
 لو كانت إحدى سيقاني ..
 جورية لغرستها.. في تلك الأطلال
 نظرات فؤادك ملهمتي
 كأنين الناي يعذبني
 يرشقني قتلا
 يشردني
 يشتتني
 كهلام تحت الأمواج
 نظرات فؤادك مولاتي
 كسراب.. السنونوات
 تحملني من بين الأنقاض
 تنشلني من سفح البركان
 تأخذني ليلا
 في حلم ربيع وقت الفجر
 بميعاد

قبلة رمادية …

18 أغسطس, 2009

قـــُـبلة رمادية..

 

 

ما زال في الفنجان المزيد من القهوة لأرتشفها، رغم أنه يبدو فارغا، لكني أرى المزيد، هل هو شعور بالأمل ونظرة بتفاؤل؟ أم أنه يأس وتشاؤم.. ففنجان قهوتي مر وقهوتي سوداء.. لكني أرى المزيد منها..

 

نقلت نظري إلى مقبض الباب.. رأيته يتحرك قليلا.. ثم توقف.. لم أبالي به البتة. حتى سمعت صوتا من الخارج، يا إلهي.. في الخارج ظلام دامس.. كيف لي أن أرى! تسلل الخوف إلى نفسي قليلا.. استجمعت قواي.. ففتحت الباب ونظرت هنا وهناك.. لم أجد شيئا.. هممت بالدخول، وإذا بصوت مشابه لصوت بكاء وحنين.. شدني الفضول أكثر.. بحثت هنا وهناك.. تلمست طريقي في الظلام.. فلمحت بريقا من عين كنت قد ألفته.. اقتربت أكثر.. لم أر شيئا.. مددت يدي.. فأمسكتْ بها يد أخرى..

 

كانت يد باردة.. ثقيلة.. كأنها مرهقة.. إلا أنني استطعت تمييزها.. فقد كانت يد دافئة بريئة حنون.. كانت يد حبيبتي.. التي غيبها الموت عن الحياة.. لكنه لم يغيبها عن قلبي وذاتي.. فهي في الأعماق سر مكنون.. وفي الوجوة مقلة العيون.

 

ما إن أمسكت يدها.. حتى قبّلتها.. فدبّتْ فيها روح جديدة وابتسمت.. بشفاهٍ كما قمة تفاحة حمراء.. غمرتني نشوة السعادة.. أسرعت وأمسكت ذراعيها لأحتويها وأضمها.. لكنها تهشمت.. وصارت رمادا.. وهبت ريح عاصف وأمطرت..

 

 

 

 

 

ثم أمطرت..

ثم أمطرت..

بكت السماء..

لأجلي أم لأجلها؟ لا أعلم.. لكني كدت أغرق فوق غرقي..

 

نظرت مشدوها حولي.. فلم أجد سوى رماد يتناثر.. ورائحة عطرها الرومنسي الجميل تفوح في المكان.. لم أتمالك نفسي.. حتى كدت أسقطت مغشيا عليّ.. ترنحت وتمايلت.. قبل أن يتهاوى جسدي.. استجمع الرماد ذراته وصار لي جسدا يتألق بهاء وأنوثة.. أمسكتني.. فوقفتُ على قدامي.. مذهولا.. عانقتني.. قبلتني على جبيني.. ثم اختفت..

 

عودي.. عودي هنا.. ابقي قليلا.. تعالي..

 

رجع الصدى.. “سأعود بعد شهور.. أو سنين.. لا أعلم.. ربما.. لن أعود..”

 

 

بقلم: محمد حرب

عمّان – الأردن

 

 

 

ربِّ إني مظلوم فانتصر

14 أغسطس, 2009

ربِّ إني مظلوم فانتصر

 

في لُجّة دنيانا المكشرة عن أنيابها، يتراءى أمام ناظرينا في طريقنا الوعر العديد من الحواجز والأشواك، فما أن تقفز عن أحدها وتترفع، حتى تنهش ساقـَـك الأشواك المسمومة.. ويتساقط عليك جحارة من هنا وهناك.. فما إن [تلجأ] إلى أقرب الناس إليك.. حتى تراه مغشي العين مسحور! تقترب منه.. تناجيه.. تلفت اهتمامه.. تقف بصمت أمامه.. وكأنه لا يعرفك.. فتذرف دمعة حّرّة.. وتصمت!

هي ذي الدنيا البالية.. يصدق فيها [المنافق] ويُنهش لحم من يبذل جهده ليتحرى الصدق على أقل تقدير،، وكأننا ما كنا هنا يوما.. وكأن ما مسحنا جراح بعضهم يوما.. وكأن ما سهرنا لنطبب جرحهم يوما.. وكأن ما لهونا معا.. وكأن ما وهبناهم مقلة العين ومهجة الفؤاد.. وكأنني في حلم وقت الظهيرة !

من بين بذور القمح التي أزرع.. لا أعلم من أين تأتي الأشواك.. فعلمي أنني بذرت القمح الأصفر.. وإذا بي أُنهش من شوك لئيم.. لا أعلم كنهه.. فقط أتألم منه.. وتنزف قطرات دمي على الأرض.. دون أن يشعر بها أحد.. فأذرف دمعة حّرّة.. وأصمت!

عندما كانوا بحاجة لنا.. كنا نبادر قبلهم.. ونحثهم على النهوض بنفسهم.. وعندما وقفوا.. صعدوا السلم درجة.. ونظروا إلينا نظرة صفراء.. أمسكنا حبة العنب.. قذفوها بحجر .. سقطت.. لم يكتفوا.. بل سارعوا بدوسها.. وركلها بعيدا.. فذرفت قطرة حمراء.. وصمتُّ..

يجب دوما أن نكرس أنفسنا لأجلهم.. دون ان ننظر لأنفسنا.. ودون أن يكترثوا بأمرنا..

والبعض ندعو لهم بقلب ابيض.. فيدعون علينا.. وكأننا أغراب.. فأذرف دمعة حَرّة.. وأصمت!

أحيانا نكون آيلين للقسوط.. نرمقهم.. أن شُدوا الحبل قليلا.. ساعدونا.. فيقطعوا الحبل ثم لا يلتفتون.. وكأننا أغراب..فأذرف دمعة حَرّة.. وأصمت!

عندما تجد أن ذو الوجهين قد حل الديار.. فاعلم أن وقت رحيلك قد حان.. فلا متسع لأي شخص آخر مع ذي الوجهين.. رغم أن البعض ممن نحب يؤمن له.. بل وينصره..

عندما تضع كل ما لديك من قوة.. لتنادي الطبيب.. فيأتي ويعطيك علاجا [ظالما] ويقول لك هذا ما لدي! .. فاعلم أن وقت رحيلك قد حان.. مع دمعة حَرّة.. وصمت!

عندما تبدأ مشوارك بقسوة الحياة.. وبرحمة من ربكـ تخطو الخطوات المرهقة.. وكلما لمحت طيف النور فرحت واستبشرت.. حتى يغشانا ظلام جديد.. فاعلم أن وقت رحيلك قد حان.. مع دمعة حَرّة.. وصمت!

عندما يحين وقت رحيلك.. ارفع يدك للسماء وفي سجودك قل..

 

ربِّ إني مظلوم فانتصر

فراشة الورد

10 أغسطس, 2009


فراشة الورد

 

في غرفتي الكئيبة
بين همسات الهوى
فوق أريكة قد مزقها .. خنجر الزمان
كانت .. لي كالزهرة
كالأقحوانة..
تتمايل بين جنبات عيني
بشعر ليلكي ..
تتهافت خصالة على كتفها
فكانت قصة

 

كانت قصة .. و باتت غـُصة
أمسكت دفتر أشعاري
بيدٍ .. تارة تتوهج حميما
و تارة .. تتجمد بردا.. وعشقا
نزعت أولى وريقاتي
أمزقها
فتظرت الى سقف غرفتي ..
الذي ملّ من نظراتي
سقف .. يكاد ينهار..
من عثرات الزمان
تماما
كما أنا
أكاد أنهار
من عثرات الزمن
أمسكت الورقة
لففتها حول اصبعي
فتحتها
قرأتها
كانت أولى الكلمات..
“أحبك يا توأم عمري”
ازددت اصرارا
على أن أمزقها
فإذا بي..
أمزق يدي
لا شعوريا..
و تبقى الورقة..
تتألق عشقا وهياما
أمسكتها بيدي الأخرى
لأمزقها
فخفت على يدي
وخفت على قطرات عشق أن تذوب
في بحر الأحزان
مع أنها قد غـرقت وذابت..
وتاهت في الأعماق
أشعلت عود ثقاب..
لأحرقها
فحرقت اصبعي
زدت اصرارا
فأشعلت عودا آخر
وأحرقتها

 

نعم..
لقد نجحت..
أحرقت ذكريات.. كانت جميلة
باتت اليوم .. كلها دموع ..
تتلألئ على خدي..
كالبلور ..
فأمسحها بيدي..
أتذوق طعمها ..
فإذا بها .. حلوة المذاق…
تفوح منها رائحة الشوق والحنين
أحرقتُ الورقة
فإذا بدخان الورقة..
يخيّــم فوق رأسي
كفراشة ورد مخملية
استقرت الفراشة
على مدمعي
تظن أن دموعي رحيق
كما كان يقال عني
شرِبَت من دموعي
استساغت الطعم
فطلبَت المزيد
مزيدا من دموع..
مزيدا من رحيق
مزيد من شوق وحنين
وتستمر الفراشة..
متشبثة بي ..
و يبقى شوقي وحنيني
لك يا حبيبي
وأبقى..
أشعل عيدان الثقاب

 

 

 

الفلسطيني المهاجر
محمد حرب
عمـّـان – الأردن
2/6/2007
الساعة 8:18 مساءً

هي الأيام !

10 أغسطس, 2009



هي الأيام !

 

 

هي الأيام تذكي لوعتي
هي الأحزان ترسم دنيتي
كذا الأقدار باتت عدوتي
بقصر الحب تفتك مهجتي
كأني بالهوى كسرى
وشرع الله يقوض سلطتي

/
\
/

ما دامت الأيام تجري
فتلك بداية قصتي
ولست أصارع الأغراب يوما
فأنا مليك دولتي
من يدخل المحراب يوما
ولى لله قلبه
هنا محراب دولتي
هنا بنود شريعتي
يا قائم المحراب مهلا
هلا قرأت وصيتي؟

/
\
/

 

انا صنو البهاء وهذي ميزتي
في الليل كالقمر المنير
وفي البحار تخفق رايتي
في الجبال الشم أسمو
ولست أغفل أسرتي
فأبي وأمي كنز ثمين
تحميها كل إخوتي
بالروح أفدي الوالد
بالدم أحمي الوالدة
ولست أنسى حبيبتي
كزهرة بيضاء تنمو
وسط صحراء دنيتي

/
\
/

 

إن كانت الأيام ضدي
فتلك علامة ثورتي
فثورتي إن أقبلت
فأبشروا بالقوةِ
زلزال غضب مدمر
في كل ركن ويعتلي
لكن قلبي بالحنان
دوما يفيض بدولتي
فالعفو عند المقدرة
تلك هي وصيتي
يا قائم المحراب مهلا
هلا قرأت وصيتي؟

///

ليل غريب

9 أغسطس, 2009

ليل غريب…

 

 

 

 

من أعماق غرفتي الصغيرة، لجأت إلى شرفتها وزجاجها المكسور، وتأرجحات باب خشبي قد أرهقته ضربات الرياح، جاءني طيفها، جاءني من بين شقوق سقف غرفتي، لملت شظايا طيفها، حملته، إلى تلك الزاوية اللعينة، التي باتت تمل من مني ومن خربشاتي المتناثرة على فسيفساء أيامي، جلست في الزاوية، على الأريكة الآيلة للسقوط بعيدا نحو ذكريات الماضي السحيق، لملمت شظايا طيفها، وتكونت أمامي بشرا سويا.. وكأنها كوكب دريّ في الأفق.. جالستني ودمع العين لم يغب.. حادثتني وشمس القلب لم تغب.. يا فارسا هزّت خطواته الجدران، يا عاشقا ركعت أمامه النساء، خذ بيدي فإني ما عدتُ أقوى، قالت وما كادت تقول.. في ليل غريب غير معهود.. تماما كليالي الثوار لحظة الحصار.. هذا الفارس العربي.. ما كان يوما بخيلا بالمشاعر.. حب وعطف وكأس انتصار.. عشق وهمس ولمس انهيار.. أشحتُ وجهي .. نحو تلك الشرفة .. هناك كما أفعل دوما.. نحو شرفتي الحزينة.. فنجان قهوتي بات فارغا.. لا فائدة ترجى منه.. لا مال عندي ولا مؤونة .. لا جار لا صديق لا قريب.. قذفته نحو النافذة.. كسرت بقية الزجاج.. هبت رياح قوية .. من جديد.. تأرجح الباب.. تأرجح المصباح ..سقط المصباح على الأرض مغشيا عليه.. وبدد صوتُه هذا الكابوسَ المقيت

 

 

 

 

 

 

،